هذا ما حصل فعلا ولا أستطيع إنكاره أبداً..
حاولت الانتحار, ولكن يبدو أنني لم أمتلك الشجاعة الكافية لأقدم على ذلك..
حسنا.. قد تظنون أنني لا أقصد الانتحار نفسه.. وقد أفاجئكم بمعان أخرى كانتحار الحب أو المشاعر أو الأفكار!!
ربما،
ولكنني أعني الانتحار حرفيا.. أجل، بالمعنى الذي تعرفون.
حصل ذلك منذ وقت طويل.. كنت في المرحلة الابتدائية.. في مطبخنا تحديدا.. في تلك الفترة تعلمت أن الطفل غير مسؤول عن تصرفاته، أو ما أعنيه مسألة الحسنات والسيئات, لذا فكرت في الانتحار!
حتى لا أكبر وأرتكب سيئات لأدخل (النار)، أردت الجنة بشدة!!
ولكني الآن.. وبعدما كبرت.. وأصبح الانتحار "طريقة أسرع لجهنم" .. قررت أن أحيا حياتي وأنا كلي أسف على لحظات أضعتها في النمو.. دون أن أنتحر أو أدخل الجنة..
هذا ما أردت مشاركتكم إياه..
أريد أن أعرف رأيكم.. هل تظنون كلامي هذا هو ضرب من الجنون؟!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق